لا يفهمني من يجول داخلي دائما فأنا ابنة الغيوم الماطرة وصديقة الصحراء ..أرتعش لرؤية الشمس ويؤنسني القمر كثيرا في الصباح اختبئ من الضوء بعيدا وفي ظلمة الليل اتحرى قبس النور من شرفة غرفتي الصغيرة 
تبدو علي ملامح الجدية وانا اغوص في بحر التراهات والأحلام البعيدة ويبدو على وجهي استفاضة النور وإشراقة المبسم وانا أغرق في هاوية أفكاري السودواوية والتعيسة 
تجذبني القطط وأحبها واقعا وأخاف أن تحبني فتبحث عني في مناماتي وتفزعني
أخاف الكبر والعمر القصير بدون أن أنجز ماكنت أركن له 
تبحث عن دائما أفكاري وتلاحقني ناعتة إياي بالأميرة الكسول وتصفعني احيانا لان اقوم وأستفيق من عزلتي وأنزل قليلا من برجي العاجي فأرى مواهبي الدفينة وأهم في ايقاظها من سباتها القديم .. قد مر عليها الدهر وبدأت تصدئ وها انا احاول ترميم ماتبقى منها وانقاذ قشة واحدة في طريقها للاحتراق..
هذه انا بكل مااحمله من افكار الا انني يصعب عليي كثيرا ان اخرجها لتبصر النور...فقد ظلمت نفسي عندما ظننت انها هي من ستوقظني يوما ما ...الا اننها خيبتني وتركتني في انتظار من لا مجيء له ابدا ...وها انا اكتب بدون ان امسح حرفا واحدا ... اخلط الصالح بالطالح لا افهم ما اكتب ... واكتب فقط لان اكتب ...وداعا

تعليقات